الأربعاء, يوليو 23rd, 2008

أطلق مجموعة من الأطباء حملة لعلاج مرضى الاكتئاب النفسي من المصريين والسعوديين، بعد ارتفاع معدلات الاكتئاب في الدول العربية وعلى رأسها مصر والسعودية – كما يقولون. وتهدف الحملة لعلاج هذه الحالات عبر طرق عديدة منها استخدام أبعاد دينية من الاسلام مثل “التشبع بالرضا” و”الخلوة النفسية”.
وأطلق حملة (انتصر على الضغوط والهموم) الطبيب المصري رامز طه، وهو استشاري الطب النفسي في مصر، بمشاركة كل من الطبيبين النفسيين احمد محمد عسيري وأنمار بن حامد مطاوع من السعودية
وقال الدكتور رامز طه، مؤسس الحملة “إن الحملة جاءت بعد ملاحظتنا منذ فترة كأطباء نفسيين لتزايد حالات الاكتئاب مع انتشار السلوكيات العدوانية والعنف والإدمان، وضعف العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى الزيادة المطردة في الإصابة بالأمراض الجسدية الناتجة عن الضغوط النفسية، وهي كلها حالات مرضية تنبع من الكم الهائل من الضغوط النفسية والتوتر وعدم القدرة على التعامل مع مشكلات الحياة، لدرجة أن الناس أصبحوا يعيشون في حالة هياج عصبي طوال الوقت بدون مبرر خاصة مع حالة اللهاث اليومي وراء لقمة العيش”.
وأضاف “الحملة تحمل رسالة تحذير من تزايد المخاطر والأمراض الناتجة عن وباء الضغوط المتلاحقة والهموم، وظاهرة الاحتراق النفسي والكآبة والإجهاد، وما ينتج عنها من تزايد الاضطرابات النفسية والتوتر والقلق والاكتئاب، وإهدار الطاقات في مشاكل وصراعات لا تنتهي، لدرجة الإفراط في الانفعال”.
وأوضح: “الحملة بدأت كمجرد موضوع للتواصل مع قراء الانترنت من خلال موقعي الطبي، لكنها سرعان ما تحولت إلى هدف يريد المشاركة فيه مئات الأشخاص، حيث تعدت مشاركات المتطوعين من الأطباء النفسيين والمتخصصين ما يزيد عن الـ400 طبيب مصري، إضافة إلى العشرات من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي ستنطلق بها الحملة قريبا، فضلا عن كل من قطر والكويت”.
news
تنظر المحكمة الكبرى بالعاصمة السعودية الرياض في أولى جلساتها في الشكوى التي قدمها مواطن سعودي ضد إحدى القنوات الفضائية، بسبب ما يعده أضرارا لحقت به إثر عرض رقم هاتفه الجوال في مشهد من فيلم “كيف الحال”.
وقال مترك سلطان إن عرض رقم جواله أدى إلى حدوث مشاكل كبيرة مع زوجته انتهت بالطلاق، ولجأ المواطن المتضرر من المشهد برفع دعوى تعويض مادي ضد القناة المنتجة للفيلم بسبب ظهور رقم هاتفه الجوال في الفيلم بطريقة سلبية، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة “الرياض” السعودية 30-4-2008.
وكان الفيلم الذي يتناول بعض القضايا في المجتمع السعودي، أظهر رقم الجوال، ضمن أحد المشاهد التي يقوم فيها شاب بمعاكسة الفتيات.
وقال مترك سلطان إنه لا علاقة له بالفيلم نهائياً، ولا بأسرة الفيلم لا من قريب ولا من بعيد، وأن ظهور رقمه الخاص عبر الفيلم سبب له مشاكل عديدة، واتصالات مجهولة، وتهديدات.
وأوضح مترك أنه أوكل القضية لمحامٍ لمتابعتها من أجل رد اعتباره وتعويضه جراء الأضرار التي لحقت به، مؤكدا أنه يعاني من أزمة نفسية عقب طلاقه من زوجته وتغير نظرة زملائه له لاعتقادهم أنه وراء عرض الرقم في الفيلم.
news
من المتوقع إطلاق موقع سعودي متخصص بعدة لغات أجنبية، بما فيها العبرية؛ لنشر أبحاث تكشف تطرف المناهج الإسرائيلية، في خطوة لمجابهة المزاعم التي عمدت لتشويه صورة العرب والمسلمين في تلك المناهج.
وقد تكفلت مؤسسة خيرية سعودية، تحمل اسم مفتي المملكة الأسبق الشيخ عبد العزيز بن باز، بدعم تلك الأبحاث، وقال أمين العام المؤسسة الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن باز إن باحثا انتهى من إعداد بحث عن مناهج إسرائيل.
وأوضح هدف دعم البحث بقوله “أردنا من خلال دعم البحث أن نكشف حقيقة التطرف الإسرائيلي ومنابعه، وأن نقول للعالم إن إسرائيل الدولة المجاورة والمدعومة من أمريكا والتي تصور بأنها تريد السلام، هي بالأساس تربي تلامذتها على التطرف من خلال تصوير معلومات مغلوطة عنا كعرب ومسلمين”.
وقال أحمد بن باز، لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الجمعة 18-4-2008، “نحن كعرب ومسلمين لدينا قضية عادلة وحقيقة، ولكننا لم نستطع إيصالها للرأي العام بشكل واضح وشفاف”، مشيرا إلى أن البحث “يعتمد على حقائق، وسرد كافة النصوص المتطرفة في المناهج الإسرائيلية”.
وأوضح بن باز أن البحث “تمكن من توضيح الصورة النمطية المغلوطة والسيئة عن العرب والمسلمين، التي تحاول مناهج الكتب المدرسية في إسرائيل أن تطبع بها عقول التلاميذ الصغار وحتى الكبار، والذي بدوره يساهم في إنشاء أجيال إسرائيلية تحمل تصورات مغلوطة ومشوهة عن العرب والمسلمين؛ مما يكرس الكره والحقد في الشارع الإسرائيلي، والذي يؤدي لتعقيد الحلول في مثل القضية الفلسطينية ويؤخرها عقودا جديدة”.
وتنطلق مؤسسة عبد العزيز بن باز الخيرية في دعمها لهذا البحث من هدف “نشر فكر الوسطية والاعتدال ومكافحة الغلو والتطرف، سواء من حيث الأسباب أو الدوافع أو المظاهر، وإيمانا منها بأهمية العمل الفكري المنظم المعتمد على الأبحاث والدراسات المنهجية، بعيدا عن العواطف والانفعالات الشخصية والأحكام المسبقة”.
وتأتي هذه الخطوة من مؤسسة بن باز الخيرية، بحسب أمينها العام، بعد أن تعرضت المناهج الدراسية في السعودية للدراسة والبحث والتمحيص من قبل مؤسسات وهيئات علمية ودولية، وخلصت لنتائج وصف غالبيتها بـ”المغلوطة” بهدف الضغط والتشويه، فيما شدد على ضرورة الاهتمام بالأبحاث والدراسات، والتي قال إنها “وسيلة مهمة، وقد تشكل في كثير من الأحيان وسائل ضغط فاعلة على الصعيدين السياسي والدولي”.
news